التخطي إلى المحتوى
ماما زعفران أم كل اليمنيين تحدث أبنائها عن ذكري تأسيس المؤتمر الشعبي العام

لن نبداء من الصفر ولكننا نمضي من تجربه
بقلم: زعفران علي المهنا
رئيس دائرة الانشطه النسويه
بقطاع المرأه بالمؤتمر الشعبي العام

الذكري 39 لتأسيس حزب التعايش والمحبه والتسامح والتصالح والمظله الذي استظل بها كل مكون سياسي وكل فئه وطائفه ومذهب وجمع شمال وجنوب وغرب وشرق الوطن “اليمن الغالي” تأسيس المؤتمر الشعبي العام فهي ذكري عزيز علي قلوبنا لانها تنعش تفاصيل عاصرناها وعشنا معها وبها.
وفي الذكري 39 لتأسيس حزب الشعب حزب المؤتمر الشعبي العام سأحدث أبنائنا وبناتنا عن أهمية هذه الذكرى التي تحمل تجربه غنيه وخبره وفيره في إدارة شؤن الحياه من حولنا فقد كنا مضرب المثل لمن حولنا في هذا العالم القاسي ببناء بيئه سياسيه تمكن الرجل والمرأه بالتوازي في الحفاظ علي مكتسبات وإنجازات هذا الوطن
اذا ياأبنائي وبناتي أيها الجيل الصاعد في المؤتمر الشعبي العام نحن لسننا بصدد البدء من الصفر بل نحن نواصل من خبره
و ننجح بنفض رؤوسنا في بِرْكةِ ماء مُتَحرِّك، وإسْقاط كل الأفكار المزعجة والمحبطه ونسكت الضجيج والتوترالذي يدفعنا نحو القلق فنعمل ونعمل ونعمل ونمضي نحو التنميه وبناء الوطن والحفاظ علي شريان الحياه فيه بما استطعنا اليه سبيلا
وهذا ماجعلني اقول لكم نحن لانبدأ من الصفر ولكننا نمضي بثقة التجربه التي رافقتنا لسنوات طويلة.
ياأبنائي وبناتي
من يمضي بخبرته ويثق بتفاصيله الشريفه الوطنيه والمشرفه يفتخر وهو يقول مازلت أنا تلك النُسْخة القديمة التي تحفضوها عن ظَهْر قلب لم أتغيّر وإن تعثرت لكني بقيت نُسْخة غير قابِلة لتبديل والتغيير ثابته علي ثوابت اقرها كل أطياف الشعب ودستور أستمد من الشريعه الاسلاميه فحولني الزمن ياأبنائي وبناتي إلى مُجَرَّدنسْخة صالحة للقراءة وتفتيش في خبايها للإستفاده منها

لذا مازلت أكتب لكم وامضي بسواعدي في طرقات وطني احمل قلم ومفرس وكأنني مسافر عبر الايام أعود في كل ليلةذكرى لتأسيس المؤتمر حزب الشعب لأقص في كل ذكري حكايه وادق به ومعه أعتاب الاربعون عاما من تأسيسه وهو مازال مفعم بالنشاط والحيويه وفاء لشهدائه الذين قدموا اراحهم فداء لليمن
ومازلت أحب التكْرار، فأكرر التفاصيل كل عام وأكرر القسم بالوفاء كل عام وأكرر الدعوة للتعايش كل عام وأكررالدعوه لتسامح والتصالح كل عام وأكرر الجلوس على المقعد ذاته وأمام الطاولة ذاتها وأنا أردد# أنا_ يمني_وأحب_ وطني كل عام .

ومازلت تلك السيده اليمنيه المفعمة بالهدوء استمع الي الموسيقى الهادئة في زمن الصخب والضجيج ولدي حقيبتي الورقيّة الممتلئة بالكثير من الذكريات التي تتجول في طرقات الحكايات وتبيع الخبرة بثقه للوطن الغالي اليمن برغم الوجع لكل مواقف الوداع والذهول أمام الأنباء الحزينة التي تجرح صمودنا أمام تقلبات الأيّام..

أبنائي بناتي نقطه نهاية السطر
في ذكري 39 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام لن نبداء من الصفر ولكننا نمضي من تجربه